🌿 بذور القتا – Cu cumis melo flexuosus gabaseed
🌿 بذور القتا – Cucumis melo flexuosus نطاق السعر: من ⁦60,00 EGP⁩ خلال ⁦100,00 EGP⁩
العودة إلى المنتجات
الجاتروفا (Jatropha integerrima)
بذور الجاتروفا (Jatropha integerrima) نطاق السعر: من ⁦260,00 EGP⁩ خلال ⁦500,00 EGP⁩

🌿 بذور برسيم حجازي مصري – Medicago sativa L.

نطاق السعر: من ⁦130,00 EGP⁩ خلال ⁦200,00 EGP⁩

Details:

🌿 برسيم حجازي – Medicago sativa L.

من أسمائها المتداولة: البرسيم الحجازي، الفصة، الفصفصة، البرسيم الأمريكي، Alfalfa، Lucerne

🌡 تحمل الحرارة: ممتاز ☀️ — من المحاصيل العلفية التي تتحمل الحرارة والجفاف بصورة جيدة، خاصة بعد تكوين مجموع جذري قوي، لكن الحرارة الشديدة جدًا قد تقلل النمو وإعادة النمو بعد الحش.

🧂 تحمل الملوحة: متوسط إلى جيد — يتحمل الملوحة بعد استقرار النبات بدرجة أفضل من كثير من محاصيل العلف، لكن الملوحة المرتفعة أثناء الإنبات قد تكون شديدة التأثير على البادرات.

☀️ الشمس: شمس مباشرة — يحتاج إلى إضاءة قوية للحصول على نمو كثيف وإنتاج جيد.

💧 الري: منتظم وعميق — يحتاج إلى مياه كافية لتحقيق إنتاج مرتفع، لكنه حساس جدًا للتغريق وسوء الصرف.

📏 الارتفاع: نحو 60–120 سم قبل الحش، وقد يصل إلى نحو 90–120 سم أو أكثر إذا تُرك دون حش لفترة أطول.

📐 الانتشار: نحو 30–60 سم للنبات، ويكوّن مع الزراعة الكثيفة غطاءً نباتيًا متصلًا.

سرعة النمو: سريعة — يتميز بسرعة إعادة النمو بعد الحش عند توفر الماء والتغذية والحرارة المناسبة.

🌱 صعوبة الإنبات: سهلة إلى متوسطة — البذور صغيرة، لذلك تحتاج إلى تجهيز جيد للتربة وزراعة سطحية ورطوبة منتظمة خلال بداية الإنبات.

وزن العبوة100 جرام, 50 جرام

Description

🌿 برسيم حجازي – Medicago sativa L.

من أسمائها المتداولة: البرسيم الحجازي، الفصة، الفصفصة، البرسيم الأمريكي، Alfalfa، Lucerne

🌡 تحمل الحرارة: ممتاز ☀️ — من المحاصيل العلفية التي تتحمل الحرارة والجفاف بصورة جيدة، خاصة بعد تكوين مجموع جذري قوي، لكن الحرارة الشديدة جدًا قد تقلل النمو وإعادة النمو بعد الحش.

🧂 تحمل الملوحة: متوسط إلى جيد — يتحمل الملوحة بعد استقرار النبات بدرجة أفضل من كثير من محاصيل العلف، لكن الملوحة المرتفعة أثناء الإنبات قد تكون شديدة التأثير على البادرات.

☀️ الشمس: شمس مباشرة — يحتاج إلى إضاءة قوية للحصول على نمو كثيف وإنتاج جيد.

💧 الري: منتظم وعميق — يحتاج إلى مياه كافية لتحقيق إنتاج مرتفع، لكنه حساس جدًا للتغريق وسوء الصرف.

📏 الارتفاع: نحو 60–120 سم قبل الحش، وقد يصل إلى نحو 90–120 سم أو أكثر إذا تُرك دون حش لفترة أطول.

📐 الانتشار: نحو 30–60 سم للنبات، ويكوّن مع الزراعة الكثيفة غطاءً نباتيًا متصلًا.

سرعة النمو: سريعة — يتميز بسرعة إعادة النمو بعد الحش عند توفر الماء والتغذية والحرارة المناسبة.

🌱 صعوبة الإنبات: سهلة إلى متوسطة — البذور صغيرة، لذلك تحتاج إلى تجهيز جيد للتربة وزراعة سطحية ورطوبة منتظمة خلال بداية الإنبات.

🌿 شكل النمو:

البرسيم الحجازي نبات عشبي علفي معمر من الفصيلة البقولية Fabaceae، ويتميز بقدرته على الاستمرار لعدة سنوات في الظروف المناسبة. ينمو من تاج نباتي قريب من سطح التربة، وتخرج منه السيقان والأفرع الجديدة بعد كل حشة.

ويمتلك جهازًا جذريًا قويًا وعميقًا، وهذه من أهم أسباب قدرته على تحمل فترات الجفاف نسبيًا واستعادة النمو بعد الحش. وقد تصل الجذور في الظروف المناسبة إلى أعماق كبيرة جدًا، ولذلك فإن التربة العميقة جيدة الصرف تساعد النبات على الاستقرار والإنتاج.

🌱 زراعة البرسيم الحجازي من البذور:

يُزرع البرسيم الحجازي عادةً بالبذور، ويُفضل أن تكون الأرض جيدة التسوية ومجهزة جيدًا لأن بذوره صغيرة جدًا، والزراعة العميقة قد تؤدي إلى ضعف ظهور البادرات.

بعد نثر البذور يجب تغطيتها بطبقة رقيقة جدًا من التربة، مع المحافظة على رطوبة منتظمة في الطبقة السطحية حتى اكتمال الإنبات. ومن المهم تجنب تكوين قشرة صلبة على سطح التربة، لأنها قد تعيق خروج البادرات الصغيرة.

ويُفضل اختيار صنف مناسب للمنطقة ونظام الحش المستخدم، لأن الأصناف تختلف في قدرتها على تحمل الحرارة والملوحة والبرد وعدد مرات الحش.

🌱 الإنبات ودرجات الحرارة:

البرسيم الحجازي يستطيع الإنبات في نطاق حراري واسع نسبيًا، لكن الدراسات الخاصة بإنباته تشير إلى أن الظروف المعتدلة، خصوصًا نحو 15–20°C، تكون مناسبة جدًا للإنبات، مع انخفاض الأداء تدريجيًا تحت ظروف الإجهاد الحراري أو الملحي.

ولهذا السبب لا يُفضل التعامل معه باعتباره محصولًا يحتاج إلى حرارة صيفية مرتفعة حتى ينبت؛ بل يمكن أن يبدأ بصورة جيدة في درجات الحرارة المعتدلة، بينما قدرة النبات بعد استقراره على تحمل الحرارة أعلى بكثير.

☀️ الشمس والإضاءة:

البرسيم الحجازي من النباتات المحبة للشمس، ويحتاج إلى إضاءة قوية حتى يعطي نموًا كثيفًا ومجموعًا خضريًا جيدًا.

الظل المستمر أو زراعته في مكان لا تصله الشمس بصورة كافية يؤدي إلى ضعف السيقان وانخفاض كمية العلف الناتج، لذلك تُفضل زراعته في الأراضي المفتوحة ذات التعرض الجيد للشمس.

🌡 الحرارة والجفاف:

يُعتبر البرسيم الحجازي من البقوليات العلفية ذات التحمل الممتاز للحرارة والجفاف مقارنة بالعديد من البقوليات العلفية الأخرى. وتظهر قدرته الكبيرة على تحمل الجفاف بعد أن يكون قد كوّن جذورًا قوية وعميقة.

لكن هذا لا يعني أنه لا يحتاج إلى الري في المناطق الحارة؛ فعند توفر المياه بصورة مناسبة يستطيع النبات تحقيق نمو سريع وإنتاج عدة حشات خلال الموسم.

كما أن ارتفاع حرارة التربة بصورة شديدة يمكن أن يؤثر في نشاط العقد الجذرية وتثبيت النيتروجين، ولذلك تكون إدارة الري والمحافظة على رطوبة منطقة الجذور مهمة في الفترات شديدة الحرارة.

💧 الري والتربة:

يحتاج البرسيم الحجازي إلى تربة عميقة وخصبة وجيدة الصرف. أهم شيء هو توفير المياه دون السماح بتجمعها حول الجذور لفترات طويلة.

وهو من النباتات التي لا تتحمل الأراضي سيئة الصرف أو التغريق المستمر؛ لذلك فإن الأرض الثقيلة جدًا أو التي تحتفظ بالمياه قد تسبب ضعف الجذور وانخفاض عمر الحقل. وتؤكد مراجع الإرشاد الزراعي أن البرسيم الحجازي غير متحمل للتغريق والتربة المشبعة بالماء.

🌱 التربة ودرجة الحموضة:

يناسب البرسيم الحجازي الأراضي الخصبة جيدة الصرف، ويفضل عادةً التربة القريبة من التعادل إلى القلوية قليلًا، مع توفر العناصر الغذائية اللازمة.

وتشير الإرشادات الزراعية إلى أهمية درجة حموضة التربة، مع نطاق مناسب يقارب pH 6.5–7.0، كما أن البوتاسيوم عنصر مهم للحفاظ على الإنتاج واستمرار الحقل.

🌿 العقد الجذرية وتثبيت النيتروجين:

من أهم مميزات البرسيم الحجازي أنه نبات بقولي يستطيع تكوين عقد جذرية مرتبطة ببكتيريا متخصصة تساعده على تثبيت النيتروجين الجوي.

ولهذا السبب لا يعتمد النبات على إضافة كميات كبيرة من النيتروجين بنفس الصورة التي تحتاجها بعض المحاصيل غير البقولية، خصوصًا عندما تكون عملية التلقيح البكتيري وتكوين العقد الجذرية ناجحة.

وهذه الخاصية تجعل البرسيم الحجازي مهمًا ليس فقط كمحصول علفي عالي القيمة، ولكن أيضًا ضمن الأنظمة الزراعية التي تهتم بتحسين استخدام النيتروجين.

🌿 الأوراق والسيقان:

أوراق البرسيم الحجازي مركبة ثلاثية الوريقات، وتتميز الوريقة الوسطى بوجود عنق صغير أطول نسبيًا في كثير من الحالات. أما السيقان فهي طرية نسبيًا وسريعة النمو، وتتفرع من التاج الموجود قرب سطح التربة.

وتكون القيمة العلفية مرتفعة عندما يتم الحش في المرحلة المناسبة، قبل أن تتقدم النباتات كثيرًا في العمر وتزداد نسبة الأجزاء الليفية.

✂️ الحش وإعادة النمو:

من أهم مميزات البرسيم الحجازي قدرته على إعادة النمو بعد الحش. وبعد إزالة الجزء الخضري، يبدأ النبات في الاعتماد على المواد الغذائية المخزنة في التاج والجذور لإنتاج نمو جديد.

ولهذا فإن توقيت الحش وارتفاع القطع مهمان جدًا؛ فالحش المتكرر جدًا أو الحش بطريقة تضعف التاج يمكن أن يقلل من عمر الحقل، بينما الحش في المرحلة المناسبة يسمح بالحصول على علف جيد مع المحافظة على قدرة النبات على إعادة النمو.

والبرسيم الحجازي من المحاصيل التي يمكن حشها عدة مرات خلال العام في الظروف المناسبة، ولذلك يعد من أهم محاصيل العلف متعددة الحشات.

🧂 تحمل الملوحة:

هنا يجب التفريق بين النبات المستقر والبادرات الصغيرة.

فالبرسيم الحجازي يستطيع تحمل قدر من الملوحة بعد استقراره، وقد أظهرت تجارب حقلية وجود فروق واضحة بين الأصناف في تحمل الملوحة والمحافظة على إنتاج العلف.

لكن مرحلة الإنبات أكثر حساسية؛ فقد أظهرت تجارب على عدة أصناف انخفاضًا شديدًا في الإنبات وارتفاع موت البادرات عند استخدام مياه شديدة الملوحة.

لذلك إذا كانت الأرض أو مياه الري مالحة، فمن الأفضل الاهتمام بجودة المياه أثناء مرحلة الإنبات تحديدًا، واختيار صنف معروف بتحمله للملوحة، مع توفير صرف جيد وغسيل مناسب للأملاح.

🌿 التغذية:

يحتاج البرسيم الحجازي إلى تربة جيدة الخصوبة، ويكون البوتاسيوم من العناصر المهمة للإنتاج والاستمرار. كما يحتاج إلى الفوسفور والعناصر الأخرى وفق تحليل التربة واحتياجات المحصول.

ولا يُفضل إضافة الأسمدة بصورة عشوائية؛ لأن البرنامج المناسب يعتمد على خصوبة الأرض وعدد الحشات ونظام الري والصنف. تحليل التربة قبل الزراعة يساعد على بناء برنامج تسميد أكثر دقة.

🐛 الآفات والمشكلات الزراعية:

يمكن أن يتعرض البرسيم الحجازي لمجموعة من الحشرات والأمراض، وتزداد المشكلات عندما تكون الكثافة النباتية مرتفعة جدًا أو التهوية ضعيفة أو الري زائدًا.

ومن أهم الإجراءات الوقائية استخدام بذور جيدة، واختيار الصنف المناسب، والحفاظ على الصرف الجيد، ومراقبة النباتات بصورة مستمرة، خصوصًا بعد الحش ومع بداية النمو الجديد.

🐄 القيمة العلفية والاستخدامات:

يُزرع البرسيم الحجازي أساسًا لإنتاج العلف الأخضر، كما يمكن تجفيفه لإنتاج الدريس، ويستخدم لتغذية الأبقار والأغنام والماعز والخيول وغيرها من الحيوانات الزراعية.

وتكمن أهميته في ارتفاع قيمته الغذائية واحتوائه على نسبة جيدة من البروتين، إضافة إلى قدرته على إنتاج نمو متكرر بعد الحش.

لكن عند تقديمه للحيوانات المجترة يجب الانتباه إلى أن البرسيم الحجازي من البقوليات التي قد تسبب النفاخ في بعض الظروف، خصوصًا عند الرعي أو التغذية بكميات كبيرة من العلف الغض، ولذلك تحتاج إدارة التغذية إلى عناية.

🌱 إنتاج البذور:

إذا كان الهدف إنتاج بذور البرسيم الحجازي، فيُترك جزء من المحصول حتى مرحلة التزهير والإثمار بدلًا من حشه باستمرار. وتحتاج عملية إنتاج البذور إلى ظروف مناسبة للتزهير والتلقيح، وتلعب الحشرات الملقحة دورًا مهمًا في نجاح إنتاج البذور.

كما أن إنتاج البذور يختلف عن إنتاج العلف؛ فترك النبات لإنتاج البذور يعني التخلي عن جزء من الحشات الممكنة مقابل الحصول على محصول بذري.

🌿 أهميته في الزراعة المصرية:

للبرسيم الحجازي أهمية خاصة في مصر، وقد أُجريت دراسات على أداء أصنافه وإنتاجيتها في الأراضي الرملية بشمال شرق مصر، مما يعكس إمكانية استخدامه في البيئات الزراعية المصرية عند اختيار الصنف وإدارة الري والتسميد والصرف بصورة مناسبة.

وفي الأراضي الجديدة والرملية، تكون الإدارة الجيدة للري والتغذية واختيار الصنف من أهم العوامل التي تحدد نجاح المحصول واستمراره.

💡 معلومة غريبة:

البرسيم الحجازي يمكن أن يبدو كمحصول بسيط لأن الجزء الظاهر منه عبارة عن أوراق وسيقان صغيرة، لكن تحت سطح التربة يمكن أن يمتلك نظامًا جذريًا عميقًا جدًا؛ وقد سُجلت جذور تصل إلى أعماق كبيرة في الظروف المناسبة. هذه الجذور هي أحد أسباب قدرته على الاستفادة من رطوبة التربة العميقة وتحمل فترات الجفاف بعد استقرار النبات.

Reviews

0 مراجعة
0
0
0
0
0

المراجعات

مسح الفلاتر

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “🌿 بذور برسيم حجازي مصري – Medicago sativa L.”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *